جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا [النساء: 47]
يأمر تعالى أهل الكتاب من اليهود والنصارى أن يؤمنوا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم وما أنزل الله عليه من القرآن العظيم، المهيمن على غيره من الكتب السابقة التي قد صدقها،، لأن كتب الله يصدق بعضها بعضا ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾ من قبل أن نطمس أبصارَها ونمحو آثارها فنسوّيها كالأقفاء، وقال ابن عباس: نجعلها كخف البعير ﴿فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ فنجعل أبصارها في أدبارها، يعني بذلك: فنحوّل الوجوه أقْفاءً والأقفَاء وجوهًا ﴿أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ﴾ بأن يطردهم من رحمته، ويخزيهم ويجعلهم قردة، كما أخزينا الذين اعتدوا في السبت من أسلافهم﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ لا يمتنع عليه خلق شيء شاء خَلْقه.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.