كل يوم آية و تفسيـر

وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [آل عمران: 164/ 2]

﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ﴾ بأن يبين لهم المقاصد التي من أجلها نزل القرآن الكريم، ويشرح لهم أحكامه، ويفسر لهم ما خفى عليهم من ألفاظه ومعانيه التي قد تخفى على مداركهم. فتعليم الكتاب غير تلاوته: لأن تلاوته قراءته مرتلا مفهوما ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ هي: السنة، التي هي شقيقة القرآن، أو وضع الأشياء مواضعها، ومعرفة أسرار الشريعة. فجمع لهم بين تعليم الأحكام، وما به تنفذ الأحكام، وما به تدرك فوائدها وثمراتها، ﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ﴾ من قبل بعثة هذا الرسول ﴿لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ لا يعرفون الطريق الموصل إلى ربهم، ولا ما يزكي النفوس ويطهرها.

مقالات في مناسبات

نصيحة ذهبية من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.

جديد الإصدارات

الدروس

الخطب

المتون والإصدارات

المحاضرات

القائمة البريدية

اشترك ليصلك جديد الموقع