جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: 49]
قال الحسن وقتادة: نزلت هذه الآية، وهي قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ في اليهود والنصارى، حين قالوا: ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ ثم قال تعالى ﴿بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ ما الأمر كما زعمتم، وليس المزكَّى من زكى نفسه، ولكنه الذي يزكيه الله، فيطهره ويبرِّئه من الذنوب ﴿وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا﴾ ولا يترك لأحد من الأجر ما يوازن مقدار الفتيل. قال غير واحد من السلف: الفتيل هو ما يكون في شق النواة.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.