جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا [النساء: 20]
﴿ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ ﴾ أي: تطليقَ زوجة وتزوجَ أخرى. أي: فلا جناح عليكم في ذلك ولا حرج. ولكن إذا ﴿ آتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ ﴾ وقد أعطيتم التي تريدون طلاقها من المهر﴿ قِنْطَارًا ﴾ أي: مالا كثيرا ﴿ فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ﴾ بل اتركوه لهن . ثم قال: ﴿ أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ أتأخذون ما آتيتموهن من مهورهن ﴿ بُهْتَانًا ﴾ ظلمًا بغير حق ﴿ وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ المبين هو الشيء الواضح الذي لا لبس فيه ولا خفاء.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.