جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا [النساء: 5]
السفهاء: جمع «سفيه» وهو: من لا يحسن التصرف في المال، إما لعدم عقله كالمجنون ، وإما لعدم رشده كالصغير ، فنهى الله الأولياء أن يؤتوا هؤلاء أموالهم خشية إفسادها وإتلافها، وفي إضافته تعالى الأموال إلى الأولياء مع أنها أموال اليتامى، للتنبيه إلى أن أموال اليتامى كأنها عين أموالهم، مبالغة في حملهم على وجوب حفظها وصيانتها من أى إتلاف أو إضرار بها. ﴿قِيَامًا﴾ تقوم عليها مصالح العباد ، فأمر الولي أن لا يؤتيهم إياها، بل ﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ﴾ يبذل منها ما يتعلق بضروراتهم وحاجاتهم الدينية والدنيوية ﴿وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ بأن يعدوهم -إذا طلبوها- بأنهم سيدفعونها لهم بعد رشدهم، ونحو ذلك، ويلطفوا لهم في الأقوال جبرًا لخواطرهم.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.