جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ [آل عمران: 195/ 1]
﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي ﴾ أي: بأني ﴿ لَا أُضِيعُ ﴾ لا أحبط ﴿ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ ﴾ أيها المؤمنون ﴿ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ﴾ فالجميع سيلقون ثواب أعمالهم كاملا موفرا قال مجاهد : قالت أم سلمة يا رسول الله إني أسمع الله يذكر الرجال في الهجرة ولا يذكر النساء فأنزل الله تعالى هذه الآية ﴿ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ قيل : كلكم من آدم وحواء، وقيل : في الدين والنصرة والموالاة، وقيل : رجالكم شكل نسائكم ونساؤكم شكل رجالكم في الطاعة أي: كلكم على حد سواء في الثواب والعقاب.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.