جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا [النساء: 51]
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾ ألم تر يا محمد، إلى اليهود الذين أُعطوا حظًّا من كتاب الله ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ يصدقون بهما، قيل: الجبت والطاغوت هما صنمان كان المشركون يعبدونهما من دون الله، وقيل: الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان،. وقيل: هما كل معبود يعبد من دون الله كائنًا ما كان من حجر أو إنسان أو شيطان، ﴿وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ويقول أولئك اليهود إرضاء للذين كفروا وهم مشركو مكة: هؤلاء في شركهم وعبادتهم للجبت والطاغوت ﴿أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ أي أقوم طريقا، وأحسن دينا من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.