جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ [النساء: 34/ 1]
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ يقوم الرجال بإلزام النساء بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والأخذ على أيديهن ، وقوامون عليهن أيضا بالإنفاق عليهن، والكسوة والمسكن، ثم ذكر السبب الموجب لقيام الرجال على النساء فقال: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ بسبب فضل الرجال على النساء، من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة، والرسالة، والجهاد والأعياد والجُمَع. وبما خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد الذي ليس للنساء مثله ﴿وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ وكذلك خصهم بدفع المهور والنفقات، ووظيفتها: القيام بطاعة ربها وطاعة زوجها.
جمع الله لك صفات النجاة وأعمال النجاة في أربع: ﴿إِلَّا الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتواصَوْا بِالحَقِّ وَتواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.